بعد 20 عام.. أسمرة تعلن عن صفحة جديدة بين إثيوبيا وإريتريا

ﻭﻗﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻱ، ﺃﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ، ” ﺇﻋﻼﻥ ﺃﺳﻤﺮﺓ ” ، ﻟﻴﺪﺷﻦ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ” ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺰﻋﻴﻤﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ . ﻛﻤﺎ ﺍﺗﻔﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ .”
ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ، ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ .
ﻛﻤﺎ ﺷﻤﻞ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ .
ﻭﻳﺄﺗﻲ ” ﺇﻋﻼﻥ ﺃﺳﻤﺮﺓ ” ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺯﻋﻴﻤﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺃﺯﻣﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ 20 ﻋﺎﻣﺎ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺇﺭﺗﻴﺮﻳﺎ ﻋﺪﺍﺀ ﻃﻮﻳﻼ ﺗﺨﻠﻠﻬﺎ ﺣﺮﻭﺏ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺻﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ 1998 ، ﻋﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ” ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺩﻣﻲ ” ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻠﺚ ﺑﺎﺩﻣﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻢ ﺛﻼﺙ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺩﻣﻲ ﻭﺗﺴﻮﺭﻧﺎ ﻭﻳﻮﺭﻱ .
ﻭﻳﻨﻬﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻃﻮﻝ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻤﺮﺍﺀ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺤﻮ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻤﺮﺍ ﻭﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ